الشركة بلاشعار كالرجل بلا وجه

بواسطة وائل فاروق

لآلاف السنوات ، إحتاج الإنسان ورغب في الهوية الاجتماعية ، فكر بالمزارع الذي يضع علامات على غنمه كدلالة على ملكيته لها ، أو ببناء الحجر عندما يقوم بكل فخر بنحت علامته التجارية .

عندما تغلق عينيك وتفكر بماكدونالدز ، ماذا ترى ؟ الأقواس الذهبية ربما ؟ عند التفكير بالمنتجات والخدمات ذو الهويات التجارية القوية فإن الناس عادة مايفكرون بالهوية أولاً قبل التفكير بالمنتج نفسه ، دعنا نفكر الآن بشركة مايكروسوفت ،أبل ، فورد وتارجيت ، هناك إحتماليه كبيرة أنه وبدون مشاهدتك لشعارات هذه الشركات فإنه سيتكون في عقلك صورة جيدة لها صحيح أن توافر ميزانية كبيرة للتسويق مهماً لتحقيق مستوى أعلى من التعرف على هذه الشركات ولكن من المهم (أن تضع أفضل وجه لك ) .

أرسل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *